العودة   هيفا سكس عربي افلام سكس قصص سكس صور سكس جنس عربي نيك شراميط > منتدى قصص السكس العربي و الشعرالجنسي و النكت > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي قصص سكس لبناني , قصص سكس سوري , قصص سكس مصري , قصص سكس سعودي , قصص سكس كويتي , قصص سكس مغربي , قصص سكس جزائري , قصص سكس غربي , قصص سكس اجنبي .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2010, 11:56 PM
love_m7773 love_m7773 غير متواجد حالياً
عضو مميز جدا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 642
love_m7773 is on a distinguished road
Wink مشاهدتها للأفلام الجنسية جعلت منها محترفة نيك

حدثت وقائع هذه القصة في عام 2002 كانت وردة وقتها في السنة النهائية من دبلوم التجارة وكانت بشرتها بيضاء مشربة بحمرة ، وشعر طويل ممتلئة الجسم ذات أرداف طرية وكبيرة ولكنها ليست مترهلة وكان لها نهدين بارزين مثيران ..... طولها متناسب مع وزنها .... لذلك كانت أنوثتها سابقة سنها منذ صباها وكثيراً ما تعرضت للتحرش الجنسي ومحاولات الاحتكاك بجسدها الطري الأبيض ، أما وجهها فقد كان جميلاً للغاية ولها عينان زرقاوان لافتة للانتباه .
حكايتها مع حسين طالب كلية العلوم الذي رماه مكتب التنسيق بعيداً عن أهله فاستأجر بيتاً بجوار بيت عم ربيع ترزي بلدي وهو والد وردة ، رأى حسين وردة أكثر من مرة لكنه لم يجرأ على اعتراضها أو استيقافها خوفاً من المشاكل خاصة وأنه غريب في بلد لا يعرف أهلها كثيراً فاكتفى بمبادلة وردة النظرات والابتسامات لها ولكن كانت تتجاهل تصرفاته وتدعي أنها لا يجذ اهتمامها وتتعمد تجاهله وهو مُصر يوماً تلو الأخر علها تشعر به وتبادله النظرات .
وكانت البداية مفاجئة حين اشترى والد وردة عم ربيع هذا الرجل المتصابي الستلايت لمشاهدة الأفلام الجنسية بعد نوم وردة وإخوتها الثلاث الصغريات مع زوجته أم وردة الشابة والتي لا يتعد عمرها الثلاثينات ...
وذات ليلة استيقظت وردة على أصوات غريبة وتأوهات فراحت تستكشف الأمر ووجدت الصوت من ناحية الغرفة التي فيها والدها ووالدتها ووضعت أذنها على الباب فسمعت المزيد والمزيد صوت في التلفاز وأخر حي فنظرت من ثقب الباب ... ياله من مشهد والدها يعتلي أمها والتلفاز يعرض فيلم ساخن سكس تصلبت قدما وردة وبدأت ترتعش وكأن مس أصابها في لم تعد تتمالك نفسها وهي ترى المشهد منفعلة وبدأ كسها يشتعل متجاوباً وينزل بسوائله اللزجة والموقف يتمادى في صاعد مستمر ، راحت وردة على أطراف أصابعها للطابق الثاني مرتبكة وجلست تدور في ذهنها أسئلة وأفكار رباه ما هذا ألهذا الحد ذلك ممتعاً ؟ حتى نسيت أمي نفسها وراحت تتأوه بهذا الشكل ممحونة للغاية أحقيقي ما رأيت أبي وأمي يشاهدان أفلام جنسية .
تجردت وردة من كامل ملابسها من شدة الشهوة وراحت تدلك كسها وكادت أن تفتك به وأتت بشهوتها لثلاث مرات متعاقبة وهي تكتم أنفاسها خوفاً من أن تصرخ وتغلبها شهوتها فتثير جلبة كأمها الممحونة .
وبدأت وردة تتفكر وتفكر ومر يومان وهي تمارس عادتها السرية مرات يومياً ، وأخيراً جاءت الفرصة فرح إحدى قريباتها أمها مضطرة للذهاب فبل الحنة بيوم والمبيت لأربعة أيام عند الأقارب لمساعدتهم في التحضير للفرح وتجهيز العروس ثم مساعدتهم في تنظيف البيت بعد انتهاء الفرح كما جرت العادة ، ووالد وردة يعود متأخراً خاصة وأن هناك ضغط عمل لكونهم اقتربوا من عيد الأضحى ودا موسم عمل له .
وردة ترفض الذهاب مع أمها وأخواتها بحجة اقتراب الامتحانات وتكثيف المذاكرة وقضت وردة فترة الغياب على الستلايت تتجرد من ملابسها وتمارس العادة السرية أمام التلفاز انفعالاً لما تراه من أوضاع وأحداث وبينما هي منهكة
تأتيها الفكرة .... عايزة راجل ... لا مش معئول ... لازم أجرب المتعة الحقيقة وبعدين .... ويخطر ببالها حسين فهو غريب ومسيره يسافر لبلده وبذلك لن يحكي لأحد من الجيران لأنه لا يعرفهم ولن يعلم بأمري معه أحد ثم يأخذها تفكيرها كيف يتم لي ذلك وأنا كنت طوال الوقت أتجاهله وأظهر له أنه حتى لم يشغل بالي أو يلفت انتباهي .......
ثم تنتهي فترة غياب أمها وتعود للمنزل لتقطع متعة وردة التي قضت أغلب الوقت أثناء غياب أمها عارية تتلذذ لعباً بأعضاء جسدها الملتهب الممحون ، ظلت وردة أغلب الليل مستيقظة في غرفتها إلى أن سمعت بعد منتصف الليل أنيناً خافتاً فعلمت أن أمها تتمحن ، مما زاد من رغبة وردة الجنسية وألهب شهوتها وقضت وردة ليلة قاسية بسبب اشتعال شهوتها وفي الصباح استيقظت وردة على غير عادتها في متعجلة الخروج للمدرسة تتمنى أن ترى حسين بالشرفة كعادته مرتدياً ملابسه وفي انتظارها يفتح الباب ويخرج عند وصولها عنده ويسير إلى جانبها مبتسماً يحملق فيها حتى يخرجا من الحي فتتجه هي في طريق وهو في الطريق المعاكس كل متوجه لوجهته ذلك ما اعتادته وردة يومياً مع حسين لكن هذه المرة فهي تنوي أمراً .... وبالفعل خرجت وكان حسين بالشرفة وصار السيناريو كما وصف
ولكن هذه المرة وردة بادلت حسين النظرات عدة مرات وأظهرت له ابتسامتها وأنها بدأت تهتم به ونال انتباهها مما أسعده وعند وصولهما لنقطة الافتراق اليومية خارج الحي أشار لها حسين بكفه مودعاً فتبسمت وبعد خطوات نظرت للخلف وأشارت له تبادله الوداع .
وفي اليوم الثاني تشجع حسين وكسر حالة الإحجام عن التعرض لوردة بعد اطمأن أنها بادلته النظرات والإشارات ولديها القبول فحين دنا منها صبح عليها وردت وردة التحية وسار بجوارها قدم نفسه وأعرب عن إعجابه ووردة تسمع بإصغاء ولا تتكلم فقط تبتسم مصغية وأخيراً وصلاً لمكان التفرق فقالت وردة : بـااااااي بـأه ح نتقابل بكرة
حسين : لأ انا انهاردة حأتمشى معاكي لحد المدرسة
وردة : أوكي .... مبتسمة بسعادة فالأمر يسير كما كانت تحب وتتمنى
حسين : بصراحة أنا معجب بيكي أوي من بدري
وردة : فقط تسمع ولا تكلم كثيراً ..... وقد اقتربا من المدرسة ..... طاب باى أربنا م المدرسة بعدين حد يشوفك معايا
وأهلي لو عرفوا حاجة حتصلي مشاكل
حسين : أشوفك بكره
وردة : طب باى بـأه ...... بس اسمع انت عندك تليفون في البيت اللي ساكن فيه
حسين : آ فيه
وردة : كام رقمه
حسين : أملاها الرقم فكررته ... مرتين أوكي باي حاكلمك باليل
وردة : في نهاية الليل تلصصت وردة وأخذت التليفون بحجرتها واتصلت بحسين .. وبدأ الحديث الذي زاد عن الساعة
والتقطت وردة أول الخيط حين قال حسين : أنا نفسي أعد أتكلم معاكي عشان نتعرف أكتر بس مش لائي فرصة
وردة : وأنا نفسي أعد معاك بحريه بس فين
حسن : تخرجى معايا بكرة بعد المدرسة
وردة : لأ بعدنن حد يشوفنا ... طاب بص انت وراك كليه بكره
حسين : بكره ممكن اريح مفيش سكاشن
وردة : خلاص الصبح أول ما تشوفني جاية نحيتك تفتح الباب بسرعة وانا حدخل بش بشرط مش عايزة شآوة منك
أوكي ، وفي الصباح غادرت وردة المنزل وكان حسين بالشرفة يراقب الوضع ولما رآها هم بفتح الباب فاندفعت
وردة مسرعة وقبل أن يراها أحد وطلبت من حسين أن يتأكد أن أحد لم يرها بإلقاء نظرة للشارع
حسين : تفقد الأمر ... اطمني مفيش حد ... اتفضلي فجلست وردة بعد أن ألقت بالحقيبة حسين عن إذنك ثواني قام
حسين بوضع الشاي فالوقت مبكر للغاية وبعد برهة قليلة وجد حسين وردة قد دخلت علي المطبخ وقد خلعت
جاكيت المدرسة الأزرق اللون وبقيت بالبنطلون الجينز الشديد الضيق على جسدها الطري وبادي أبيض
كات (بدون أكمام ) يظهر ذراعيها وابطيها النظيفان حسين يرتبك حين يحملق لذراعيها الطريان الأبيضان
وكأنهما مرمر ..... يحاول صب الشاي ولكن يرتعش وتبدو عليه الربكة .
وردة : تمد يدها وتأخذ الإبريق من يده وتكمل صب الشاي مبتسمة وتحمل الصينية وتتجه للصالة وحسين خلفها وهي
تمشي بدلال بينما حسين يسير خلفها ناظرا لأردافها الكبيرة الطرية وهي تهتز بنعومة وقد التصق بهما البنطلون
مشدوداً عليهما .
حسين : يتصبب جبينه عرقاً من فرط الإثارة والشهوة وينتفخ قضيبه ويبدو واضحاً من خلف الملابس
ويصلا للصالة فتضع وردة الشاي وتجلس وحسين إلى جوارها
وردة : تتناول الشاي وتنظر مستكشفة تفاصيل الشقة وهي متعمدة أن تترك لحسين المجال ليرى تفاصيل جسدها
الظاهر بفعل ضيق الملابس .... ثم تفاجئ حسين بالنظر له بينما هو يحملق في كسها الواضح المعالم من أسفل
البنطلون ويبدو منتفخاً لكبر حجمه وقضيبه يبدو مكوماً يكاد يقطع البنطلون وهي تنظر له مبتسمة وتقول :ايه
مالك .
حسين : بصراحة انت محصلتيش
وردة : ازاي يعني
حسين : اصلي بصراحة عليك جسم يجنن
وردة : تبتسم وتتمشى في المنزل لتستكشفه .... بينما يسير حسين خلفها فتصل لحجرة النوم تجلس على السرير وتتكئ
على جنبها ثم تضع الكوب في الجوار وتنظر لحسين ... بيتك حلو بس عذابي أوي
حسين : وقد بلغ ذروة شهوته يجلس بجوارها ويحاول أن يقترب فتدفعه عنها قائلة : نتفئ الأول
وردة : ممكن نستمتع بشر بشرط أفضل بنت وإذا كنت تحب من ورا أنا معنديش مانع .... ؤلت ايه
حسين : موافئ فتطوقه بذراعيها العاريان فيتقدم لشفتيها وينهال عليها قبلاً لكنها وبحرفية تريد مصاً ولعقاً كما شاهدت
بتمعن فتميل بوزنها عليه
وردة : تدفعه للخلف فيستلقي على ظهره وتعلوه واضعة جسده بين فخيها وتنزل على شفتيه بنهم وتمص وتلحس
وبالتالي يتناقل منها الحركات ويحاول تقليدها فتشتد شهوتها وتلتهب فتمد يدها تفتح قميصه وتنتفض عنه
قائلة : نخلع الهدوم فيخلع وتخلع وهو ينظر لذلك الكس الذي بدأ بالسيلان وجهل أمامه بقعة ظاهرة في مقدمة
كيلوت وردة وتهم وردة للوضع الذي كانت عليه فهي شاهدت أوضاعاً أثارتها وتريد أن تقلدها وتحلم تستمتع
أن تستمتع بها فتعلو جسد حسين وتعسد قبلاتها ومصها وكأنها تؤكد متعتها بتكرار المشهد بينما أمسك حسين
بهذان النهدين الطريان جداً وعليهما حلمتان بارزتان منتصبتان قد بدأ يداعبهما بأنامله برقة مما أثار وردة
وجعلها تنحني عليه واضعة نهدها الأيسر بفمه فبدأ بالرضاعة بينما أغمضت عينيها واستسلمت لرغباتها الثائرة الملتهبة وشعر حسين بكسها يضخ المزيد والمزيد من السوائل فمد يده يتفقده ويفركه برقة فتعتدل وردة وتقف أعلاه
وتنزل الكيلوت حتى يصل لبطن حسين أسفلها وهو محملقاً في هذا الكس المحلوق والمغطى بسوائله اللزجة اللامعة
فيخلع لها الكيلوت من بين أقدامها وتتقدم نازلة على فمه مباشرة
وردة : إلحس كسي بـأه خلاص مش أدره اتحمل أكتر
حسين : يتلقاه بين شفتيه يمص ثم يداعب شفرتاه وبظرها وعندها تتقلص سوتها وتنتفض مرتعشة وتنزل أكثر على الفم فيزيدها حسين مصاً وتتأوه ولكن لا تحتمل حين يضع حسين طرف لسانه ببوابة كسها فترتعش وتخز للخلف مسرعة وتضع كسها فوق سرة حسين وتنكفي عليه متشبثة به بذراعيها وهي تتلوى وتئن حتى تفرغ شهوتها تماماً وينخفض صوتها شيئا فشيئ حتى تهدأ وترتمي إلى جانبه أخذة فخذه على كسها بين فخذيها وهي تلف ساقها عليه وذراعها الأيمن يطوقه وتئن أنيناً ناعماً وهي تبله برفق ورومانسية شكراً له على ما قدمه وعلى مساعدته لها في توصيلها لقمة شهوتها .
حسين : يحاول التملص لينال أكثر
وردة : استني شوية آخد نفسي طيب فلا ينصت ويفك نفسه من براثنها وهي تضحك .... استني طيب هههههههه
حسين : يجذبها ويعتليها اضعاً إياها بين فخوذه فلا تترد وتهم وردة بالقبض على زوبره المنتصب الممتد لوجهها فتبدأ بملاطفته بالتقبيل واللحس بداية من البيضتان كما شاهدت إلى أن تصل لذلك الرأس الكبير المنتفخ المبروم فتضعه بفمها وتبدأ في إيلاجه برفق بفمها ولا تزال هكذا تعض عليه وتمص وتلاطف حتى يقذف بين يديها يدفع بحممه على وجهها ويديها ونهديها فتحاول أن تتذوق السائل وتبدى في البداية تعبيراً بأنها لا تستسيغه غير أنها تعاود الكرة وبأصبعها تمسح قليلاً من فوق نهدها وتلعقه
وردة : إح إح هههههههه بيلسع أوي في البوء والزور حرااااء ههههههههههه ههههههههههه أوعى كدا وتبعد حسين عنها وتمضي للحمام تغيب قليلاً ثم تعود وهي ماسكة بالفوطة التي وجدتها معلقة بالحمام وقد نظفت نفسها وتنشف مكان الماء بينما ما زال حسين يتمعن في هذا الجسد الطري الأكثر من ملتهب وقد انتصب زوبره من جديد ووردة تنظر إليه مبتسمة .
وردة : عندك كريم أو زيت شعر
حسين : لأ ليه
وردة : خلاص وتنبطح على بطنها منكفأة على زوبر ترضعه وتبلله جيداً بلعابها ثم تنحني أخذة وضع الكلب وتقول لحسين : يلا من ورا دخلوا بس بالراحة أوي (وتطلب منه أن يبصق بفتحة الطيز) أوكي
حسين : أوكي ينظر أولا على فخذها من الخلف ما أجمله وما أروعه ثم يلفت انتباهه هذا الشكل الأكثر احمرار وكأنه عنقود صغير منقوش على الفخذ الأيسر ايه دا ويتفحصه بأنامله
وردة : دا وحمة زي عنؤد العنب
حسين : بس جميلة وينزل بفمه على طيزها مباشرة فاتح ردفيها بكفيه
ورددة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههممممممممممممممم هممممممممممممم
وبرفق يبلل اصبعه ويزلقة دخولاً وخرجاً
وردة : ههههمممممممممممممممم آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم يبدأ بدفع مقدمة زوبره
وردة : تفتح عينيها محملقة من كبر الحجم وتعض على شفتيها محاولة كتم الأنفاس عن الصراخ حتي يصل للمنتصف
فتفقد السيطرة أوووووووووو أي أي وأف وأف كدا أووووووووف آه آه أه استنى وهي تحاول التقاط انفاسها
حسين : أخرجه
وردة : لأ أوعا أنا مصدءت ...... استنى بس شوية
دي أول مرة وشكلها هي أصعب مرة ........ يلا بأه بس بالراحة أوي ي ي ي ...... أيواااااا أيواااا استنى
حبة ، فلا ينصت حسين ويزلقه لآخره وهو متمسك برفيها بشدة
وردة : تدك رأسها في المرتبة صارخ أي ي ي ي ي يابن الإيه ..... آه أه وتصمت بينما تتنفس بشدة
حسين : بعد سكون يبدأ في التدخيل والتخريج برفق
وردة : عايزة أروح الحمام لأ بالراحة بالراحة أوي ... همممم ههههممممم آه ... ثم تبدأ بالتأقلم والتآلف أيوه كمان وتهز مؤخرتها مع هزات حسين في انسجام وتكيف وشدة شعور باللذة فتغمض العينين مستمتعة بذلك القيب الممتد يداعب شهوتها الجامحة ووجهها محمراً كأنه دامي انفعالاً بشهوتها المتأججة الصاخبة .
ويستمر الوضع لأكثر من النصف ساعة حتي يقذف حسين بحمم زوبره لملأ قاع طيزها الساخنة التي تبدو كقطعة
الذبد اللذيذة وما يسحبه حسين حتى ترتمي منفعلة على بطنها قليلاً من الوقت ثم تعتدل متعبة وتجري بقدمين متخبطتين للحمام فيهم حسين ورائها فتجلس سريعاً على مقعد الحمام
حسين : مالك فيه حاجة تعباكي
وردة : حاعمل حمام فيتركها مزنوأة على الأخر .. فيتركها ويعود أدراجه للسرير يستريح قليلاً .... ثم تأتي إليه وتأخذه من يده بينا للحمام ناخد دش سوا ، ثم تخله أمامها تحت الدش وتحميه عابثة بكفيها بتفاصيل جسده ومركزة اهتمامها بتدليك زوبره الذي يعود وينتصب من جديد وقد تبللت بالكامل فتغلق المحبس وتجثو على ركبتيها وتنال لذتها من المص ثم تطلب العودة للسرير تعالى معايا للسرير يا بيبي يلا بسرعة وتطلب منه أن يتمدد وتأخذ فوقه وضعية 69 وهات يا مص ورضع حتى ينفعلان ويأتيان بشهوتيهما ويقذفان معاً منفعلين متشبثان كل منهما بالأخر
حسين : أه نفسي أنيك الكس دا
وردة : ههههههههههههههههههه
وبعد الانتهاء يذهب كل منهما الحمام ينظف نفسه أولا ً وردة وبعدها حسين
ثم يعود فيجدها قد ارتدت كيلوتها وجالسة في غاية التعب والإرهاق الذي يبدو واضحاً على عينيها المنكسرتين رغبة في النوم
حسين : شايفك تعبتي
وردة : أوي .... أوي
حسين : ريحي شوية
وردة : لأ بعدين أتأخر وتبأاااا مشكلة
حسين : فاضل حوالي 3 ساعات على معاد المدرسة نامي وبعد ساعة حأصحيكي أكون خرجت اشتريت الغدا ناكل ونحكي شوية وتروحي في المعاد .
وردة : أوكي بس اوعي تسيبني نايمة نبأاااا مصيبة سودا وتستلقي وردة بالكيلوت والبادي فقط
حسين يذهب لشراء فرخة مشوية بمشتملاتها ملفوفة بورق الألومونيوم الحراري ثم يعود يجهز الصفرة ويترك وردة نائمة لمدة الساعة والنصف ثم يتوجه لغرفة النوم يقبل وردة مناديا يا بيبي ولا يزال يداعب شفتيها ويناديها بهدوء حتى تفتح عينيها مبتسمة وتطوقة بذراعيها وتقبله ثم تعتدل وتتوجه للحمام تغسل وجهها الجميل فيأخذها للصالة الغداء جاهز يأكلان معاً كحبيبين كل منهم مهتم بالأخر أكثر من نفسه يداعبها وتداعبه ثم تقوم بعمل الشاي ويرفعان معاً باقي الأكل ويجلس حسين لشرب الشاي ووردة بين ذراعيه وفي أحضانه وبعد الانتهاء .
وردة : الساعة كام
حسين : الواحدة
وردة : يدوب وتتجه حاملة البنطلون لغرفة النوم تصفف شعرها وترتدي البنطلون ثم ترجع للصالة ترتدي الجاكيت حسين : وهو يقوم بتزريره لها يسأل حشوفك بعد بكره معنديش حاجة مهمة في الكلية
وردة : تهز رأسها بنعم مبتسمة وسعيدة جداً ثم تحمل حقيبتها ويستكشف لها حسين الطريق وبعد أن يتأكد يناديها يلا
وعند الباب وقبل الخروج بخطوة تخطف وردة قبلة من شفتيه بجرأة مودعه
وردة : بـاااااي
حسين : بـاي يا روحي ..... وبعد التأكد من دخولها المنزل يغلق الباب متجهاً لغرفة النوم لنيل قسط من الراحة
واستمرت اللقاءات بين حسين ووردة لمدة الشهرين ونصف كلما سنحت الفرصة لوردة مرات قضاء اليوم والغياب من المدرسة وأحيانا حين يخرج والدها مصطحباً أمها لمناسبة عائلية أو شراء ملابس أو ما شابه لشقيقاتها الصغار ثم جاءت نهاية العام أنهت وردة سنتها الأخيرة وانشغل حسين بالامتحانات ثم سافر لقضاء الإجازة بين أهله .
وفور نجاح وردة وحصولها على الدبلوم تقدم لخطبتها إبن خالتها وهو يعمل بأحد مصانع القطاع العام وشهره مقسم لإثنان15 يوم وردية الصباح من السابعة للثالثة عصرا ومثلهم من العصر للحادية عشر مساءاً ثم 15 يوم من الحادية عشر مساءاً للسابعة صباحاً .
وقض حسين مدة الإجازة وعاد متلهفاً لوردة ومنذ أن وصل وهو أغلب الأحيان بالشرفة يترقب خروج وردة ورؤيتها
وهو يتعجب من اختفائها المريب لكنه عاجز أن يسأل أو يعرف سبب ذلك ويوماً بعد يوم وقد أوشك حسين أن يصاب بحالة هستيرية وبينما هو واقف بالشرفة رمى بعينيه لطرف الشارع فوجد وردة معلقة يدها بيد زوجها وقد جاءت في زيارة لوالدتها وفوجئت بمجيئه ووقوفه بالشرفة وهي تعلم لهفته وسبب وقفته هكذا .
حسين : وقد تصبب جبينه عرقاً وبدا عليه الاستياء وهي تنظر اليه خلسة أثناء مرورها متباطئة ومرتبكة حتى أن زوجها قال: متمشي مالك اتكتفتي

وردة : أبداً مفيش
حسين : يدخل شاعلااً بالاكتئاب والضيق ... ولكن بعد دقائق يرن جرس التليفون فيرفع السماعة
وردة : تهمس له .... واحشني موووت اسمع مفيش وأت بعدين حد يسمعني استناني الصبح متتحركشي م البيت .. باي
ويغلق الاتصال فيتنفس حسين الصعداء ويطمئن قليلاً متسائل يا ترى حتسمح لي استمتع بجسمها بعد جوازها..
ويقضي حسين ليلة طويلة لم ينم فيها إلا القليل
وفي الصباح وكلن حسين على أحر من الجمر وحوالي في تمام التاسعة والنصف وبينما حسين كل خمس دقائق ينظر من الشرفة .... إذا بوردة قد ظهرت أول الشارع تنظر أثناء سيرها وتدقق النظر هل من أحد قد يراها ...... كلا وقد كان حسين أسرع للباب وقام بفتحة فاندفعت وردة مسرعة كما كانت تفعل قبل زواجها وأغلقت الباب بسرعة وانطلق على حسين تحتضنه وتقبله هنا وهناك بشراهة وشهوة وكأنها قد وجدت ضالتها .
حسين : اتاريكي اتجوزتي وانا مسافر ... كنت خايف موت اني مشوفكشي تاني
وردة : حسين مفيش وقت ريحني الأول وبعدين نتكلم ... وتهم بخلع عباءتها السواء المطرزة والتي تزيد من حسنها
وتظهر روعة بشرتها البيضاء بحُمرة ..... خلعتها وردة وألقت بها على الكنبة ولم تكن ترتدي إلا كيلوت دقيق
شفاف جداً أسود اللون يظهر تفاصيل ما تحته بطريقة مثيرة حيث أن به عدة قلوب مفرغة ناحية كلا الردفين
وسحبت وردة يد حسين مهرولة في عجلة لغرفة النوم ومد يداها تجرده من ملابسه قائلة واحشني أوي أوي
حسين : خلع القميص وكانت وردة قد فتحت الأزرار وأمسكت بالبنطلون تفتحه وهي مضطربة من شدة شهوتها فهم
وأسقط البنطلون عنه ولم يكن يرتدي سروالاً داخلياً كما تعود أن يلقى وردة ، فهمت وجرته للسرير ووضعت
نفسها عليه ونزلت كما اعتادت من قبل وبينما تمص وتلحس شفتاه وتبادله النهم وهو يفرك نهديها بيديه كانت
وردة ضاغطة بكسها قضيبه المنتصب المتصلب وتحك بكسها فيه هزاً بخصرها ثم اعتدلت وانزلت كيلوتها
ورجعت للخلف وهات يا مص ولحس لذكره الهائج حتى أنها من فرط هياجها بدأ جبينها يتصبب عرقاً فهمت
وبصقت بكف يدها الأيسر وراحت تدهن يلاعبها فتحتة شرجها وبدأت بتلبيس زوبر حسين بفتحة طيزها ....
وردة : إثبت ... بأه أأأأخ أأأأخ آيوااااااااا واحشني بشكل حموت وما زالت تتابع حتي استقر بكامله داخل الطيز فسكنت
تماماً وهي تنظر لوجه حسين أسفلها مبتسمة وفي قمة سعادتها لا تتحرك وتتنفس سريعاً وهي تنهج وتغمض
على شفتيها .... فكم كانت هي في حاجة لهذا الإحساس والشعور بتلك اللذة ثم بدأت تتأرجح وتتراقص على
الزوبر وهي التي تدير عملية الإيلاج وتفرك ثدييها بمتعة وتتأوه بحرارة وعشق شديدين بينما حسين ينظر في
شغف لكسها المنتفخ طامعاً فيه ... فتهدئ وردة حركتها وتنكفي على حسين تنل من فمه وينال من شهد شفتيها
ثم تعود لما كانت عليه ولم تبرح متابعة ذلك حتى نالت شهوة حسين وقذفه لحمم زوبره بأعماق أعماق دبرها
الملتهب الثائر ثم ترتمي بجوار حسين فيميل عليها وينهل من شهد رضابها ويجول بلسانه فمها وهي تتنهد
وتئن بمتعة ولذة . ثم تلتقط أنفاسها وتنظر لحسين .
وردة : تقول بهمس ..... روح اتشطف مش كان نفسك في كسي
حسين : آ أوي نفسي موت
وردة : مبتسمة طب يالا اتشطف وتعالى
حسين : يهرول للحمام سعيداً وقد لنتصب زربره كما لم ينصب من قبل .... ثم عاد سريعاً فوجد وردة مستعدة وهي
مستلقية فاتحة سيقانها على اتساعها فنام حسين فوقها وبينما زوبره ممداً على كومة كسها البارز راح ينال
أولاً من رقة وجمال شفتيها مجدداً ثم اعتدل لما شعر أنها قد استرخت تحته وساحت من تدليك بظرها بقضيبه
مع قبلاته الساخنة ويداه العابثتان بنهديها وأغمد حسين زوبره منزلقاً به جزئياً للداخل حتى البيض بينما هي
تتأوه أأأأأأاوووووووووووووووووووووو أأأأأووووووووووووووووووووهههههههههههههههه ياااااااااااااااااه
حسين : يسكن قليلاً ويسألها زوبر جوزك زي زوبري
وردة : ههههههههههههههههههههه أأصر شوية بس تخيين زيه هههههههههههههه
حسين : يبدأ بالإيلاج ويستمر لقرابة الثلاثون دقيقة متقطعة بينما تتلوى وردة أسفله حتى يأتيان بشهوتهما معا ً
ويرتمان ممدان إلى جوار بعضيهما
وردة : تلتف نحوه على جنبها وتسأله مبسوط كدا أديني دويئتك كسي اللي كان نفسك فيه
حسين : مبسوط أوي أوي ر........* يخليكي ليا
وردة : تقبله قائله .... يـاه وانت مسافر كنت حموت نفسي تيجي وتنام معايا من ورا مفيش يوم عدا محسيتش بأكلان
حسين : طب وجوزك محاولشي
وردة : وحياتك ما لمسها من يوم جوازنا ولا في دماغه خالص حكاية من ورا دي هههههههههههه عشان كدا كنت
واحشني وكنت مشتنياك بفارغ الصبر صحيح انت جيت امتا
حسين : من اسبوح تأريباً
وردة : أه لو اعرف ...... ثم تستدير وردة منبطحة على بطنها ومبتسمة وتهمس بشفتيها بدلال يلا ؤؤوم ... تاني
حسين : يعتدل ويعود كرته عبثاً بطيزها وأردافها إلى ان تلتهب فتمد يدها جاذبة إحدى الالخداديات وتدفع بها أسفل
سوتها لتعلي مؤخرتها فيعاود حسين إعطائها للمرة الثانية ما كانت تفتقد غيابه وتتمناه كثيراً
ثم قامت ورده أخذت حماماً سريعاً دون أن تبلل رأسها وارتدت ملابسها وودعته بقبلات .... على وعد أن تلقاه غداً ومازالت تتردد عليه مرات صباحاً وأيام وسط النهار وأيام ليللاً ويقوم حسين بتوصيلها ذلك حسب وردية زوجها بالعمل وحين كانت تدخل الشارع فتلاحظ وجود ناس به كانت تقوم بزيارة أمها وتبقى لديها حيناً حتى تتأكد أن الطريق أصبح خالياً ، كما أن حسين قام بذلك عدة مرات معها في مخدعها بشقة الزوجية وظلت وردة حريصة على استمرار علاقتها بحسين ...... طوال فترة دراسته ........
ثم انقطعت أخبار وردة بالنسبة لي أنا راوي الحكاية فمعرفتي بحسين كانت سبيلي في معرفة وردة وتفاصيل حكايتها معه ، ولكن برحيل حسين وسفره انقطع كل خبر عن تلك الوردة ولا أدري ما فعلت الأيام بها وأين أصبحت
لأتمنى أن تنال اعجابكم





__________________

لكل امرأة رائحة ولون ورنين ومعنى

love_m7773@yahoo.com

love_m7773@hotmail.com
~~~**~~~
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-04-2010, 01:55 AM
cock20cm cock20cm غير متواجد حالياً
عضو ناضج
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 67
cock20cm is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على القصه الرائعه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-04-2010, 10:40 PM
الصورة الرمزية بنت العرب
بنت العرب بنت العرب غير متواجد حالياً
عضو مميز جدا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: هولندا
المشاركات: 411
بنت العرب is on a distinguished road
افتراضي

قصة روعه ويابختك

__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-19-2011, 11:09 PM
الصورة الرمزية عاشق العاشقة
عاشق العاشقة عاشق العاشقة غير متواجد حالياً
عضو مميز جدا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 2,985
عاشق العاشقة is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عاشق العاشقة
افتراضي






يسلموااااااا


للطرح والمجهود الرائع ننتظرك

للمستجدات القادمة الرائعة المميزة



__________________




اجمل واحلى تحياتى للجميع


chofhein@hotmail.com
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هو أصغر منها منها سناً ، ويعرف كيف يسيطر عليها تماماً fgs25 صور سكس اجنبي 4 02-09-2013 10:06 PM
قصه مراهقتي و كيف جعلت الام وابنها يشعرون بالسعاده rami74 قصص سكس عربي 4 08-06-2012 04:44 AM
مكتبة افلام عربية سكسية لكل بنت تريد مشاهدتها abu22 منتدى الاصدقاء و التعارف 0 06-05-2012 04:02 PM
جعلت الام و ابنها يتمتعون بحياه جنسيه رائعه rami74 قصص جنس محارم 6 10-29-2011 01:02 PM
قصة مراهقتي و كيف جعلت الام وابنها يشعرون بالسعاده rami74 قصص جنس محارم 4 10-18-2011 08:39 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.