نعناعه والبحس عن الجنس 3
......وبعد اسبوع من لقائاتى بحماده وبعد ان تكلمت معه عن نجلاء ومشكلاتها الجنسيه ومعاناتها فى الحصول على شخص يمارس معها وينيكها فى طيزها واستعدادها لتسليم جسدها بالكامل للشخص التى يمتعها من طيزها على ان تدوم العلاقه الجنسيه بينهم ذهبت الى نجلاء فى منزلها وكانت اول مره مره من اسبوع التقى بها حيث كانت تعلم بان زوجى موجود باستمرار بالمنزل لكى لا تأتى الى منزلى اثناء لقاءاتى بحماده وتفسد متعتى معه وعندما رائتنى قالت لى ايه يانعمه الحلاوه دى ات وشك منور وزى القمر ايه يابت هو جوزك مظبتك وشغال معاكى ضحكت انا وقلت لها لا جوزى ايه ماانتى عارفه وحكيت لك قبل كده بانه لا يمتعنى فى النيك فقالت لى طيب ايه اللى خلى وشك نور كده وبقيتى عامله زى الورده المفتحه فى اسبوع قلت لها اعمليلنا حاجه نشربها وانا هحكيلك دخلت هيا المطبخ وعملت فنجانين قهوه تمام وجلست بجوارى وطبعا خلعت ملابسى وجلست مثلها بقميص النوم واخرجت من الشنطه علبه سجاير وقلت لها خدى يانجلاء ولعى ياشيخه وروقى انا عندى لكى مفاجاءات كثيره هتبسطك وولعنا السجاير انا وهى مع القهوه وقلت لها الموضوع ياستى هو انى لقيت لك الشخص اللى هينيكك من طيزك ردت ملهوفه مين يانعناعه قلت لها على حماده قالت عارفاه قلت لها هو طلق مراته وعايش لوحده وحكيت لها عن ما دار خلال الاسبوع بالتفصيل الممل وكانت بتلعب بكسها وهاجت كثير وقالتلى انتى كلمتيه عليا يانعمه قلت لها ايوه بس مش هو اللى هينيكك دا واحد صحبه وهيبقى عشيقك ورفيقك وتمتعى من طيزك وكسك قالتلى انتى ولعتينى يانعمه مديت ايدى على كسها فقالت لى مش قادره يانعناعه وقمنا دخلنا غرفه نومها ومارسنا السحاق سويا حتى افرغنا شهوتنا انا وهى معا واتفقنا ان نلتقى بحماده وصديقه اليوم التالى وفعلا حضرت اليا فى الصباح ودخلت انا انا عند حماده وصحيته من نومه وعملت له الشاى فقال لى انا نازل اجيب صاحبى بالعربيه وراجع على طول كلها ربع ساعه ونكون هنا قلت له ماشى ورجعت شقتى لنجلاء التى كانت تنتظر بفارغ الصبر حضورهم فقلت لها لا سوف نذهب الى شقه حماده وخلعت ملابسى وارتديت قميص نوم وهى ايضا ارتدت قميص مثلى دون ان نرتدى اسفله اى شىء لا سنتيان او كلوت وتزينا انا وهو فأخدت عباءاتى وعباءتها ودخلنا شقه حماده وهى بتقولى ياسلام وكمان معاكى مفتاح دحنا اتقدمنا خالص ودخلنا وجلسنا فى غرفه نوم حماده حتى حضر وصديقه وجلسوا بالصاله فندهت على حماده وقلت له هنفطر الاول قالى ماشى قلت له بس بسرعه احسن المره هايجه جوه واحضرنا الفطار انا ونجلاء وخرجنا الصاله وفطرنا وجلس بجوارى حماده وجلست نجلاء بجوار صديقه وكانت عامله نفسها مكسوفه واخذ حماده وصديقه بمداعباتنا مع اطلاق الضحكات والنكات الخارجه حتى قلت لحماده تعالى نعمل الشاى ودخلت المطبخ مع حماده الذى انهال عليا قبلات وتقفيش من بزازى ومسك طيزى وحسس عليها وخرجنا ليهم لقيناهم حضنين بعض وبيوسو بعض تنحنحت لالفت نظرهم غابا فى القبله ثم نظروا الينا وضحكوا وشربنا الشاى وقام حماده ومسكنى كالعاده وداعبنى وجه علشان ينيكنى قدامهم قلت بصوت واطى معلش خليهم يبتدوا الاول قالى ماشى ونده صاحبه وقاله يالا ياعم قوم ورينى شطارتك راح صاحبه قايم ومسك نجلاء وكأنها زوجته وشرموطه وقبلها ورضع بزازها وقام بخلع ملابسه امامنا حيث كان حماده عارى الجسد تماما وانا مازلت ارتدى قميصى وانقص صديقه على نجلاء وناكها من كسها ولما شفت انا المنظر وهو بينكها مقدرش امسك نفسنى حضنت حماده وبوسه راح رافع رجلى على كرسى الفوتيه وانا معطياه ضهرى ودخل ذبه بكسى وكنت ارى نجلاء وهى متلذذه بنيكيتها امامى وتصرخ عنجما تنظر فى عينى فاصبحنا نرى بعضنا فى هذا الوضع وبعد كده ناكنى حماده فى طيزى قدامهم وصاحبه ناك نجلاء فى طيزها وكانت فى اشد المتعه والاستمتاع مع صديقه التى اصبح بعد ذلك عشيقا لها وكنا نتقابل احنا الاربعه يوم الخميس فقط لان زوجها ياتى الى المنزل فى الثالثه مثل حماده ولا يترك المنزل فكانت الفرصه الوحيده اجازه حماده وصديقه من العمل يوم الخميس لكى تتمكن نجلاء من مشاركتنا الجنس الرباعى الى ان اتى يوم وغبنا عن وعينا اثناء النيك ليقوم حماده وصديقه بالتبادل بيننا وبصراحه كانت متعه وظللنا على ذلك فتره لا تقل عن السنتين حتى اتى زوجى يوما وقال لى بانه اخذ شقه فى احدى المدن الجديده واننا سوف نتزك شقتنا واصبحت لا اتقابل مع حماده ولا سحبه وتركت لهم نجلاء تمتعهم ويمتعوها وينيكوها نيك جماعى مما جعلنى حزينه على هذه العلاقه وعدم استطاعتى التوجه اليهم ولا استطاعتهم اللجوء اليا واتقطعت الصله بيننا ورجعت امارس العاده السريه بل اكثر مما كنت عليه فى السابق وبعد حوالى شهرين من ذلك حضر اليا زوجى وقال لى ان اخيه سوف يحضر ويقيم معنا بالشقه لدخوله احدى الجامعات الخاصه بالمدينه فقلت لنفسى هى العمليه ناقصه ضيقه مش كفايه مش عارف ااخذ راحتى وزعلت بقدوم اخيه الينا رغم انه شاب شكله جميل ومتفاهم ويحترمنى ويعشق الكلام معى حيث سننا متقارب ويبلغ من العمر ما ابغه انا فى هذا الوقت فكنا متفاهمين للغايه بس المشكله بانى امارس العاده السريه فى مكان بالشقه متى يحلو لى فحضر اخيه واقيم معنا فكنت حريصه كل الحرص ان يسمع صوتى اثناء ممارستى العاده السريه ولمنى كنت اسير بالشقه بملابس العاديه ملابس المنزل وطبعا مهما لبست الست فى بيتها لازم يظهر من مفاتها اى شىء فلاحظت نظراته تتغير اليا وكان يعاملنى بحنيه كبيره ويطيب خاطرى لو زوجى زعلنى فى يوم واجسست بارتياح من ناحيته لدرجه انى كنت لا استحى بان اجلس امامه على راحتى تظهر فخادى او جزء من صدرى وكنت اصحيه من نومه ايام توجهه الى الجامعه ونفطر سوى ويخرج الى جامعته حيث اتمتع بجسدى عندما يخرج وامارس عادتى السريه الى ان ابتديت اتخيله يمارس معى الجنس وكنت اتلذذ من تخيله بذلك وكنت احيانا اتصنت عليه وهو بداخل الحمام عند استحمامه فكنت لا اسمع صوت المياه لفتره طويله بعدها اسمع صوت الدش ينفتح ففى مره من المرات نظرت من خرم باب الحمام فوجدته يمارس العاده السريه بالحمام وقبل استحمامه تعبت من المنظر فكرت فيه كتير بقيت عندما اصحيه من نومه لذهابه الى الجامعه فكنت اركز النظر على زبه وهو غارق فى النوم وزبه واقف على الاخر كالجندى الذى يحرص الحدود وكانت يظهر متصلب وعندما اصحيه كان يقوم ويده على زبه يحاول اخماده ولكن هيهات من زب الشباب فيداريه ويذهب الى الحمام ويمارس عاده السريه ويستحم وانا اترقبه من خرم باب الحمام والعب بكسى واقوم بممارسه العاده السريه كامله عندما يترك المنزل بجد حطيطه فى دماغى وبعد ماخرج من الحمام وراح غرفته رحت وراه وزى كل مره أساله لو عاوز حاجه ودخلت حسيت انه مرتبك قلتله تحب اعملك فطار قال لا شكرا طب اعملك شاى قال لا انا صممت قلت لازم اعملك شاى شكلك تعبان طبعااتاخرت شوية فى المطبخ وقبل ما ادخل اوضه ببص بطرف عينى لقيت الكمبيوتر بتاعه مفتوح وفيلم سكس شغال واول ماحس بيه قفل الفيلم وقدمت له الشاى وانا بوطى على الترابيزه لقيت عينه هتطلع على يزازى المهم خرجت وقلتله لو عاوز حاجه اندهلى ورحت بصيت على زبه ورفعت عينى على وشه لقيته اتلخبط وفى يوم من الايام قالى جوزى انه مسافر لكى يوصل اشياء بسيارته فى بلد اخرى وسوف يبات هناك وقالى اهو اخويا معاكى وانا مش هقلق عليكى وفعلا سافر وفى المساء حضرت العشاء وتعشيت انا واخو زوجى وكنت احاول ان اجعله يرى فخادى وصدرى وانا اجلس امامه وقمت عملت الشاى وجلس بجواره وشربنا الشاى واثناء ذلك مسكت بطنى وتصنعت الالام وكانه يغمى عليا من الالم فصرخت صرخه خفيفه فاذ به يجرى اليا ويمسك يدى ويقول لى مالك يانعمه قلت له مش عارفه تعبانه قوى وميلت على كتفه ونمت على كتفه ولمست وشه بشعرى الناعم مسكنى وقالى طيب تعالى ادخلك جوه على السرير واديبلك اى علاج قلت له لا شويه كده وهروق اصله التعب ده جالى قبل كده فقالى طيب تعالى ريحى على السرير واوقفنى وانا اتمايل على كتفه وكان يمسكنى بيد من وسطى والاخرى من كتفى وكنت اتعمد ان يتلامس صدرى بجسمه تمهلت فى المشى داخل الصاله حتى اتمكن ان اكون فى حضنه اكبر وقت ممكن وذهبنا الى السرير وعند محاولته جلوسى على السرير تشبث به وامسكت به جيدا وملت على السريه وكانى وقعت وامسكت به ونمت على ظهرى فى وسط السرير واختل توازنه معى فوجد نفسه نائم عليا فى السرير وكان يحاول النهوض ولكنى تمسكت به وحضنته وامسكت شفتاه اعضها واقبله ويدى تتجه الى زبه الذى تصلب وتمدد فى ثوانى فدعكت زبه بقوه فارخى عضلات جسمه معى وبادلنى القبلات والاحضان وسارعت انا بخلع ملابسه وكان كل همى ان يدخل زبه بكسى وينيكنى حتى لا يفلت منى ويضيع الكنز الثمين الذى يجلس معى فى شقه واحده وانه الانسان الوجيد التى لا يشك فيه زوجى فكان همى وشغلى الشاغل بان يدخل زبه وبعد كده الامور كلها هتبقى تمام ومش هتكسف منه بعد كده وابقى عشيقته ويعوضنى الايام التى بعدت فيها عن حبيبى حماده وكنت اقول له ماتسبنيش انا بحبك انا انسانه محرومه محتاجه راجل بجد صدقنى محرومه انا حاسه انى مش متجوزه انا من ساعت انت ماجيت وانا بفكر فيك ونفسى فيك وفعلا فتح رجلى وساعدته بذلك وبهمة الشباب امسك بزبه وادخله بكسى صوت اول ما دخله وحسيسته ان اول مره يدخل بكسى زب راجل وناكنى نيكه سريعه وكانت احلى نيكه سريعه لانه كان هايج على الاخر وواضح من نيكه فى كسى بانها المره الاولى التى ينيك فيها مع ست لانه كان عاوز يثبت لى مهارته فى النيك وكنت اتاوه اخخخخخ اححححححح افففففف اهههههههههه حتى انتفض من فوقى وانا اقوله اوعى تجيب جوه اوعى نزلهم فى كسى ليخرج زبه من كسى لينزل لبنه على بطنى وقام وجرى على الحمام ولكنى لن انزل شهوتى ومكنتش مهتميه بأنزال شهوتى قد ما انا مهتمه بأدخال زبه ونيكه لى وكنت مبسوطه ولما سمعت صوت باب الحمام بيتفتح قومت دخلت الحمام بعده وخدت دش وغسلت كسى ورجعت غرفتى وانا فرحانه بغنى لانى وجدت ضالتى فى النيك ووجدت من يؤنس وحدتى لانى بجد كنت محتاجه لراجل يتمتع بجسمى وبكسى المحروم من اللحس والنيك محتاجه لراجل امص زبه قعدت افكر وافكر فيما يدور بعد ذلك عدى من الوقت لا يقل عن ساعتين وكان الوقت لسه بدى لان الساعه كانت لسه عشره مساءا لبست قميص نوم اسود قصير مفتوح من أدام اصلى بيضا والاسود يجنن عليا ونص بزازى خارجه منه وتعطرت باجمل الروائح عندى وذهبت الى غرفته وفضلت اخبط مرديش يفتح رحت فاتحه الباب وداخله عليه لقيته قاعد على طرف السرير موطى وحاطط راسه بين ايديه وقفت قدامه وحطيت ايدى على راسه وقلت له مالك فيه ايه ورفعت راسه قالى بحزن شديد انا مش عارف انا عملت كده ازاى اكيد انا نزلت من نظرك لان اللى عملته ده ميعملوش غير واجد حيوان ونزل راسه للارض ثانى طبطبت عليه ورفعت راسه ثانى وقلت له انا مش زعلانه ومبسوطه من اللى حصل لانه كان لازم يحصل لانى حاسه بيك وعارفه انك تعبان وانا ست جوزى مش بيقرب لى كل فتره ونام معايا عادى ويدوب خمس دقائق ويسبنى اتعذب وبعدين انا عملت كده بدل ما اقع فى واحد غريب من كبت شهوتى ويمسكها عليا فرصه ويفضحنى وابقى عبيده له بس انت الوحيد اللى هتخاف عليا ومش هتفضحنى وكمان اخوك عمره ما هيشك فيك حتى لو قعدنا العمر كله مع بعض وسابنا لوحدنا وبعدين انت لسه فاضلك السنه دى وثلاث سنين ثانى على بال ما تخلص الكليه ينفع بقى نعيش فى عذاب احنا الاثنين واحنا نقدر نمتع بعض قلت كل ده وانا ماسكه راسه رفعاها وانا واقفه قدامه وقربت من شفايفه وبوسته بوسه والثانيه لقيته بيجاوب معايا ومسك شفايفى وقطعها من البوس والمص مديت ايدى على بنطلونه احسس على زبه من بره البنطلون راح واخدنى فى حضنه وشفايفى جوه شفايفه وفضل يبوس وايده على بزازى رحت مطلعاها علشان يقفش فيها ويشد الحلمات وانا مش قادره حضنته اوى وخربشته فى ضهره ورحت مديت ايدى جوه بنطلونه مسكت زبه وطللعته بره هو اتجنن رحت موطيه وفضلت امص فى زبه لحد ماوقف وقلتله تعالى الحس فى كسى ونمت على السرير ورفعت رجل واحده والتانيه نزلتها على جنب راح موطى ونزل على كسى بلسانه يلحس وبشفايفه يمص فى ذنبورى آه واوه واح وكسى ملهلب قلت له الحس كمان راح قايم وفشخنى زياده وراح مدخل زبه فى كسى وفضل يدخله ويخرجه وانا اتحرك لفوق اخبط فى زبه وهو يخبط فى كسى وفضل ينيك فى كسى لغايه لما نزلت شهوتى ولبنى وهوراح مخرج زبه ونزلهم على بطنى ونام جنبى لحد ماهدينا بصيت له وقلت له انت طلعت بتنيك حلو اوى وياريت نبأى مع بعض دايما وننام مع بعض على طول رد بسرعه قال موافق وانا ضحكت بمرقعه وحضنا بعض ومن يومها وانا بتناك منه ومش قادره ابعد عن زبه وكان جوزى بيسيبنا بالاسبوع وماكنش غيابه بيأثر معايا بل بالعكس كنت بزعل فى اليوم او اليومين الى بيقعد فيهم فى البيت وبعد مارجع جوزى من السفريه الاولى ثانى يوم لقيته بيقولى حضرى لى غيارات ثانيه لانى هسافر بالليل النهارده اسبوع لانى رايح اسوان فرحت وهللت فى نفسى وفعلا قضى اليوم معانا من الصباح حتى غادر المنزل فى التاسعه مساء جريت على اخو جوزى وقلت له جوزى سافر ومش هيرجع الا بعد اسبوع وانا عايشه اعيش الاسبوع ده اسبوع عسل كانى عروسه دخلته النهارده حضنى وباسنى وقالى انا همتعك فى الاسبوع ده وعلى طول ياحبيبتى وسيبته وخرجت من اوضته وتزيت ودخلت عاريه تماما عليه لا ارتدى شيئا على جسدى الا قميص نوم ارزق صارخ وأنا اتقدم اليه وأنا أركز أكثر في الجنس معه الذي كان بمثابة جنس جسدي مملوء بعطش امراه لا تقدر على فراق جسد الرجال .. لم أحتاج لأكثر من قميص النوم الأزرق الشفاف لكى اثيره واشعل النيران بجسده فتقدمت لأقبله وأخذت أقبله بعنف على رقبته المنداة بعرق الشهوه.. التفت يدى اليسرى حول عنقه و أنا أقبل شفتاه في هدوء في حين امسكت بيدى اليمنى زبره في حوار غرائزي بدا و من المتوقع له ألا ينتهي قريبا .. بدأ اخو زوجى يتحرر من خجله بعدما وجد فى عينى الشهوه واقبالى الشديد فى احتياجى له فى ارتواء جسدى و بدأ يتحسس جسدي برفق و يضمه الى صدره في حنان كنت في أشد الحاجة اليه .. بدأنا نتلاحم في هدوءواحتضنا ببعضها البعض .. بدأت القبلة تأخذ وحشية لم أعتدها من حماده او زوجى ومنذ زمن بعيد ........ بدأ يقضم شفتاي و لسانه يتجول بحرية في فمي من داخله ناقلا ريقه الى داخلي في عملية أعادت الحياة الى أشياءا كثيرة بداخلي .. بدأت أقبل لسانه مرحبة به في فمي المتواضع قابضة عليه كما تقبض يداي على زبره بعنف .. سريعا بدا يخلع عنى قميص نومى الازرق ليظهر جسدي أكثر وضوحا و اثارة .. و هو يتابع ما يظهر منه بقبلة ساخنة غلفتها أنفاسه الشيطانية التي كان وقعها على جسدي أشد عنفا من السياط السودانية ركعت على ركبتي و أنا أستقبل زبره ما بين شفتاي و بطرف عيني الزائغتان السارحتان فى هيام فاستغل وضعيتي ليبدأ نيكه لي في فمي .. و كلما ازداد دفعه لزبره كلما فشخت شفتاي استيعابا لحجمه العملاق داخل فمي بالكامل وهو هائج تماما لما افعله به من مص وزبه في فم حبيبته .......بدأت أفشخ قدماي .. و بدأ يلحس كسي ببراعة.. و ما هي الا ثوان حتى بدا يطبقني لاحسا كسي و طيزي بكل رقة و قدرة .. بدأت أشعر بلسانه يتخبط بقوة في بظري المنفوخ لتشتعل نيرانا لا يطفئها الا لعق هذا اللسان لخرم طيزي وقام بوضع أصبعه الأوسط في خرم طيزي حتى اخره ليخرجه من طيزي لاعقا ما خرج به منها .. و أنا أتجرع السعادة لاعقة بزازي التي ارتمت على فمي و كأنهما يتسابقا في الوصول الى شفتاي في سباق عدو .. وقبل أن يقف ليدخل زبره في كسي بقوة و بسرعة احس باحتياجى الشديد لهذا الزبر الجميل .. الذي يكاد يخترق رحمي كما تخترق الابرة الثوب البالي .. كلما ازداد دفعه كلما صرخت مادحة له شاكرة قوته و زبره القوي .. و ظل هكذا ينيكني بقوة الى أن اخرج زبره و أخذ ينطر ما فيه من حليب على بطني التي تغرقت بمائه كما يغرق النيل أراضي الزراعة وقت الفيضان .. و أنا منهمكة في نقله من بطني الى كسي في سرعة و اشتهاء لمزيد من السعادة و الحليب و بدأت بعد ذلك أتخفف من ملابسي في المنزل بشكل مبالغ فيه.. بدأت أتصرف بلا عقل و بلا وعي و لا اي اعتبار لزوجي الذي تركنى واهتم بعمله .. بدأت أقف في الشقة واتجول بها بقمصان النوم الخفيف و التى تكشف من جسدي أكثر مما تستر بل اصبحت اجلس معه بملابسي الداخلية فقط .. والود ودى ان اخلعها هي الأخرى و ابقى عارية تماما ما تبقى من عمري بجوار اخو زوجى التى اصبح هو متعتى الدائمه ليلا ونهارا وذلك لوجوده معى طول النهار والليل امارس معه اينما شئت ويمارس معى اينما شاء تمتعت مع اخو زوجى ثلاث سنوات متتاليه شوفت فيها الهنا كله والمتعه الجنسيه الحقيقه وكان بثابه زوجى لانه فعلا كان يجلس معى اكثر مما يجلس زوجى معى وكان يجامعنى اكير مما يجامعنى زوجى بمئات المرات .............. عدى على الموضوع ده ثلاث سنين وكان بيطلع من الاوائل دائما لانى كنت موفره له كل حاجه الراحه والجو الجميل اللى يعرف يذاكر فيه والاكل والشرب وكمان احلى نيك وفى السنه الرابعه ابتدى جوزى يبقى موجود فى البيت كثير جدا ومكناش بنعرف نتقابل وننيك واثناء ذلك اعترف لى اخو جوزى بانه تعرف على امراءه ثريه وغنيه جدا عن طريق احد اصحابه وهى ست بتحب الجنس وبتعيش لوحدها فى شقه فاخمه فى منطقه راقيه وانه كان بيروح عندها وبينكها يومين فى الاسبوع وكانت بتديله فلوس كثير وكانت تعرف ثلاث شبان غيرها وبتبدل عليهم الايام ومخصصه يوم فى الاسبوع بتجمعهم الاربعه وبتمارس معاهم فى وقت واحد وكان اخو جوزى بيحكيلى كل حاجه كبيره وصغيره بتحصل معاه وكنت بتغاظ لانى مكنتش بعرف اتناك منه الا مرات بسيطه وكنت انتهز الفرصه ويدوب بتكون النيكه سريعه واحيانا كانت بتوصل لمص زبه فقط وكنت ابحث عن طريق اخر لمتعتى حتى قمت بيوم بترويق نفسى ونزلت السوق اشترى لحمه من الجزار الى بشترى منه من حوالى ثلاث سنين وكان بيغازلنى ومصمم ان تتم علاقه بينى وبينه وطبعا علشان اخو جوزى مالى عينيه ومكنتش عاوزه فضايح فكنت لا اهتم بكلام الجزار وبصراحه كان هيموت عليا الا انى من ذلك اليوم اصبحت اتقبل كلامه واجلس بالمحل عنده لفتره لحين تجهيز طلباتى وكان يمطرنى بكلمات الغزل الى ان وصل الامر بان يكون الكلام بينا خارج جدا حتى وصل الكلام فى الجنس فكنت دائما اقول له اوعى تفتكر نفسك عنتر لا انت ولا عشره ذيك يقدروا عليا وكان بيقولى طيب جربى ومش هتندمى الى ان وافقت لقاءه فى يوم فى محله فقال لى هستناكى على ناصيه الشارع على المحطه بالعربيه وهنروح عند واحد صحبى تاجر مواشى مكانه امين وهو كويس وافقت على الفور فاتصل بصديقه امامى وقال له انا هجيلك السلخانه عاوزك تسن السكينه وتاخد برشامه من بتوعنا لا جاى ومعايا حته بيتى لبانى بس ايه حكايه ولقيته طلع من جيبه برشامه زرقاء وخذها فقلت له ايه دى قالى دى لزوم الشغل وهتعرفى قيمه البرشامه دى بعد مانروح السلخانه ضحكت بميوعه وعرفت من كلامه ومن مايقولى ان صاحبه كمان هينيكنى لان مش معقول هنزرح ننيك عند واحد من غيرما هو نييك كمان ورحنا الشقه وادخلنى غرفه النوم وقالى عيشى مع نفسك دخلت الاوضه وتزينت وخلعت هذومى وبقيت بقميص نومى دون اى ملابس تحته وخرجت اليهم وجدتهم يجلسون عاريا الا من اللباس الكبير بتاع الرجاله مش كلوت وقعدت معاهم كانو بيشربو وعزمو عليا قلت ليهم مش عاوزه اشرب بس ممكن اشرب سيجاره وشربت سيجاره فاضيه بس السجاير بتاعتهم المليئه بالحشيش كان دخانها اصعب من شربها وخلى دماغى لفت قام الجزار وقف وجلست انا على ركبتى بالصاله ونزلت له لباسه فوجدت امامى اكبر زبر راته عينى منذ ان عرفت شكل الزبركان كبير وطويل وغليط وده طبعا من مفعول البرشامه مسكت زبه بايدى وكنت بدخله فى بقى بالعافيه وامصه راح شايلنى بين زراعيه ودخل بيا الاوضه ونيمنى على السرير كنت هايجه على الاخر جاب زبه امام وجهى فمدد ت يداي بسرعة أحتضن زبره وأمرر رأسه على بزازى وأرفعه لفمي أقبله وأنا أتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة مومس وجدت زبر ترغب به بشدة، بدأ الجزار يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلان بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك... أرجوك ... نيكني ... مش قادرة .... نيكني حرام عليك، لأسمعه وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحب زبه من يداي ويخبط به على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينما أترجاه أنا ليدخله بكسي، سحب الجزار جسمي ليعدل وضعي على السرير فيبدوا أنه سينيكني وهو واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعني من ساقاي مطيحا بهما فى الهواء بينما أصبح زبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يدي مسرعة لأضع زبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقة عالية وأنا أقول ايوووووة، ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول زبه بكسى بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة من كسي طالبا مني أن أضع رأسه على طيزى ويا للعجب لقد كنت أقول له لأ ... من ورا لأ، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره، فأمسك زبه ومرر رأسه الناعمة على لحم طيزى متجهة بها تجاه خرم طيزى ثم بدأ بدلك راس زبه مرارا وتكرارا علي فتحة طيزى، وما أن شعر زبه ببداية فتحه طيزى حتي وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أنا أتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ ... أرجوك بلاش ... حرام عليك، ولكن هيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق طيزى فقط ولكن أغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق زبه بداخلي بينما الجزار ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه زبه، شعرت وقتها بألم صارخ في شرجي بينما كان الجزار يهتز فعلمت أن زبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو الأن يستخدم طيزى ليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الجزار بشرجي كثيرا ليخرج زبه عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه زبه من طيزى وشعرت بأن أمعائي خرجت مع زبه فإرتعشت مرة أخري قبل غيابى عن الدنيا بعدما انزل شهوته بكسى وبعد ما خلصنا النيكه الاولى قالى على فكره انا وصاحبى بننيك مع بعض فى وقت واحد يعنى هنيكك انا وهو مع بعض ايه رايك قلت له اللى تشوفه بس كنت مبسوطه قوى لان ازبارهم كان حجمها مختلف عن جميع الازبار التى رائيتها فى الماضى وفعلا دخلو الاثنين ومارست معاهم وكانو بيشتمونى ويشدونى من شعرى وكان بيكهم ليا من اصعب ما تتخيله المراءه حيث تعاملت منهم كالكلبه الخادمه المومس ناكونى من كسى ومن طيزى ومن بقى ومن شعرى ومن ضهرى وبطنى وسوتى ورجلى وايدى ناكونى من كل حنه فى جسمى لدرجه انى شربت لبنهم وبلعته وطبعا ده كان برغبتى لذلك لانى احب العنف الزل اثناء النيك وبعد الانتهاء نظرت لنفسى فى المرايه وجدت الميكب بتاعى كله ساح على بعضه الاسود التى بعينى ساح على الاخضر التى بجفونى والاحمر اللى بشفايفى ساح على احمر خدودى يعنى لقيت وشى كانه لوحه ساحت الوانها على بعضها فرحت بشكلى وكان شكلى بصراحه شكل مومس خارجه من معركه نيك شديده ويظهر على وجهها اثار الارهاق والمعاناه مع من كانوا ينيكوها ظللت على ذلك المنوال لفتره طويل معهم ومع اخوى زوجى اختلس منه المقابلات الجنسيه بعد تعودى على ممارسه الجنس عن طريق الصدفه مع اشخاص لا اعرفهم فى الطريق العام عن طريق المواصلات العامه او من يقف لى بسياره بالشارع اصبحت عاهره مومس لكل من يشتهى جسدى حتى الان مازلت امارس الفجور بل تزداد الشهوه فى جسدى وعدت لا اتحكم فى شهوتى وجسدى عندما ارى رجلا او شاب يريد التمتع بجسدى ومازلت حتى الان ....... وتنتهى قصتى الاولى الى هذا الحد وسوف اواليكم بما يحدث لى فى المستقبل واقص عليكم متعه جسدى وشهوتى العارمه التى لا تنام ولا تكل من عبث ايادى وازبار الرجال التى عشقتها والى اللقاء حتى نلتقى معا وتعرفون مادار بى سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
|