قصص سكس محارم (مأساة أم تزوجت أبنها وحملت منه )
[]أهلا بكم هذه أغرب قضية قابلتها فى حياتى بل إنها مأساة داخل القطربأكمله أنها القصة التى رواها لى بطلها الإساسى عادل مع أمه ماريان ،، الحكاية على لسانه بدأت حياتنا عندما تزوج والدى بفتاة شديدة الإنوثة والجمال حيث كانت صغيرة لا تتعدى الثالثة عشر من عمرها مع أن جسمها يعطى ايحاء أنها فى العشرين من شدة جمالها وحيويتها أبى كان فى سن الثامنة عشر استمر هذا الزواج لمدة ستة أشهر الى وفاة الزوج نتيجة حادث سيارة بعدها ولدت الأم الطفل اليتيم عادل الذى نشأ مع أمه , مرت الأيام الى أن بلغت سن الخامسة فكل الناس فى المنطقة كانوا يقولون أننى أشبه والدى تماماً وكأنى نسخة كربونية منه حتى أمى كانت تقول نفس الكلام المهم أمى مازالت فى ريعان الشباب وألرجال ومنهم من لم يتزوج وذلك لشدة جمالها ولكنها رفضت هذه العروض وقالت انها لن تتزوج وسوف تتفرغ لتربية ابنها اليتيم وبالفعل تمر الأيام وأنا أكبر أمامها وفى كل يوم ألاحظ نفسى أشبه والدى كما فى الصور الى أن وصلت لسن الخامسة عشر فى ذلك الوقت بدأت مشاعر الشهوة تدب فى قلبى وجسمى ولكن دون أن تلاحظ أمى حيث كنا ننام فى سرير واحد وكانت تدرتدى قميصها الذى يصل الركبة المفتوح الى وسط الثدى كانت هذة المناظر تثيرنى كثيرا فقد كنت احس أن هذه السيدة التى وصلت سن 28 عام هى حبيبتى وليست أمى فقد كانت تنادينى كذلك عادل حبيبى وأنا أقول لها ماريان حبيبتى كانت علاقتنا قوية نأكل مع بعض ونشرب مع بعض ونخرج أيضا مع بعض حيث كنت أكبر جسمها فى الحجم والطول الى أنه ذات مرة فكر الناس فى الحديقة أننا مخطوبين ولا يعلموا أنها أمى فكلام الناس أثار عندها بعض المشاعر الغريبة فقد كانت تنظر الى بنظرة حب ومودة ودائما كانت تقول انه لن تسطتيع اى وحدة أن تأخزنى منها فهى أكثر واحدة تحبنى وتخاف على .وفى مرة من المرات أعطانى أحد زملاتى فى المدرسة قطعة جنسية على الموبايل فذهبت الى البيت ودخلت الحمام حيث كانت أمى فى السوق ولسوء الحظ كان الباب غير مقفل جيدا ولكننى لم أكن أهتم لأننى سوف أخرج بسرعة ولكن حدث الأتى ظللت اشاهد هذا الفيلم الجنس الى أن أحسست أن جسمى ينتفض من الحرارة والشهوة التى لم أحسها من قبل ذلك جعلنى أمسك بزبرى وألعب فيه حت أحمر هو الأخر وذداد فى الإنتصاب واحمرت عروقه حتى كاد أن ينفجر ولكنى لا أدرى ماذا أفعل فجسم بدأ يرتعش وغير مستقر فخرجت من الحمام واتصلت بزميلى فحكيت له ماحدث فسخر من وقال مليش دعوة وغلق خط التليفون ومازال زبرى واقف كالسيف فقمت بلبس ملابسى خشيت وصول أمى الى أن جاءت وعندما شاهدتنى أسرعت على الفور فحضنتى وقالت ماذا بك ياحبيبى مالذى فعاته بنفسك وأنا مازلت أرتعش وخائف قالت لى لا تخف فأنت حبيبى فلا تخفى على شيء ومع شدة الهيجان المسيطر على قلت لها الموضوع كله فصرخت فى وجهى وقالت نهارك أسود كيف تفعل ذلك انت عايز تموت نفسك وقالت ماذا تشعر الأن قلت لها كأن شيء محجوز داخل جسمى يجعلنى انتفض وارتعش ولا أدرى ماذا أفعل قالت الأمر لله بس احلفلى انك مشهتعمل كدة تانى قلت لها أوعدك يماما ياحببتى فأخذتنى على الحمام وقامت بتنزيل بنطلونى ثم الشورت وقالت سوف أخلصك الأن من التوتر المسيطر عليك وعندما خلعتنى جميع ملابسى نظرت لى بظرة عجب وقالت ايه ده دا انت اصبحت راجل يا حبيبى ايه ده كله وهى تضحك وقامت بوضع يدها الناعمة على زبرى وأخذت بتدليكه وقد احمر وجهها هى الأخرى وقلت عندما تحس أن فى حاجة هتخرج منك قول لى حتى لا تقع على ملابس قلت لها ماشى فذادت فى العك الى اننى أحسست اننى فى عالم تانى وفى تلك الأثناء أخذت أصرخ بصوت منخفض حتى تطايرمن زبرى سائل غليظ على ملابسها وكاد أن يغطيها باللون الأبيض وهنا أحسست أننى فى غايت السعادة والراحة والهدوء وقد أحسست أن أمى شعرة بالكسوف لما رأته وخرجت من الحمام وقالت لابد أن تستحم الأن وبعدين نتغدى بالفعل أخذت شاور ولبست ترنج وذهبت للغداء مع أمى ونحن جالسين على السفرة ظلت تنظر الى نظرات غريبة ومريبة حتى أننى نظرت على الأرض من الإستغراب لتلك النظرات وكن مر الوقت وذهبنا الى النوم كالمعتاد وكن هذه أول مرة أنظراليها وهى تخلع ملابسها واتدقق جمالها الشديدة وصدرها الملبن وشعرها الطويل مثل الحرير وأردافها المتحركة يمين ويسار حتى أحسست أن زبرى استيقذ من نومه وعاد ليقف من جديد وعندما انتهت من خلع ملابسها يبدوا أنها لاحظت وقوف زبرى الهايج فنظرت الى ببتسامة وقالت يلا ياحبيبى نام علشان تذهب الى المدرسة باكر وسمعت الكلام ولكننى كلما تذكرت هذه الصورة ذاد انتصاب زبرى فأمى مستغرقة فى النوم بعد تناول دواء منوم بسيط علشان البرد ومع الوقت ذهبت فى النوم وفى الساعة الثالثة صباحا أحسست أننى أحلم وفى الحلم أجامع سيدة جميلة خت أفرعت لبنى وهنا استيقظت من نومى لأجد زبرى يخترق طيز أمى وكب لبنه بين فلقات طيزها فقمت خائف جدا وزهبت الى المدرسة وعندما عدت كانت خائف أن يفتضح أمرى وتزعل من أمى فدخلت البيت وهنا قالت أمى ماذا فعلت بالأمس قلت لما أفعل شى قالت ماشى شكلك كبرت وعايز تتجوز أيه رأيك انت زي أبوك عايز تتجوز بدرى بس لازم تعرف اننى مش هفرط فيك لأى حد أنا تعبت لما ربيتك وأنا أولى وحدة بيك صح ياحبيبى قولتها يعنى أيه ياست الكل فالت الأن أصبحت راجلى انا مستنياك عاشان تعوضلى حرمان السنين الى فاتت وانت وأبوك أنا محبتش حد غيركوا انت فاهم قلت مش فاهم ياريت توضحى قالت احنا هنروح مكان بعيد محدش يعرفنا فيه ومعانا فلوس كتير وهناك هنتزوج ومحدش يعرفنا ونكمل قصة حبنا الى ابتدتها مع
أبوك وسوف أعطيك كل ماتحتاج اليه أنا بحبك أوى يا حبيبى ونفسى أكون مراتك تعمل معاها كل ماتريد قلت لها ازاى انت أمى مش مراتى قالت انسى الموضوع ده أنت حبيبى وانا حببتك صح يا عادل قلت نعم بس كيف قالت انت شفت جسمى وشكلى وجمالى احنا ممكن نتجوز فى السر بورقة عرفى جرب ومش هتندم اسمع كلام حبيبتك فى ذلك الوقت لم أكن أستطيع أرفض لها أى طلب وبعد زلك باعت الشقة ورحنا سكنا فى أكتوبر ورتبنا الشقة الجديدة واحضرت ورق وقلم وكتبت فيها ورقة جواز ووقعت عليها أنا وهى دون أن أفهم شئ عما يحدث المهم جاء الوقت الحاسم بعد كتابة هذه الورقة وفى الليل قالت انت الأن زوجى حبيبى من حقى لوحدى بدون منازع يلا ياحبيبى علشان انهردة دخلتنا على بعض فدخلت الحمام وتزينت وخرجت بقميص أحمر فاتن معطر بالبرفان الجذاب دون أن تلبس أى شيء تحته وقامت بخلع ملابسى ولبستنى عباية خفيفة ليس تحتها شيء أيضا وشغلت الرسيفر والتليفويون وقالت هوريك الى عمرك ما شفتوه فرأيت أناس يمارسون الجنس نساء ورجال وهنا بدأت تظهر علامات التوتر من جديد فنظرت اليها لكى أعرف ماذا أفعل قالت انظر وتعلم كى تفعل معى تلك الأشياء وهنا احسست بانفجار وغليان مما سمعت منها وأنا أتدقق فيما أرى ممتلئ التركيز التام مع التليفزيون الى أن فاض بى عدم الإستحمال فخلعت ملابسى واتجهت اليها أقبل شفتيها كما رأيت وألمس صدرها وأداعب جسمها كله وأحسس عليه حت سمعتها تتؤة وتنطق بألفاظ غريبة وتقول يلا كمان حبيبى يلا كما وبدأت تحضننى الى أن نزلت الى كسها الأحمر شديد النقاء والنظافة فقبلته كما رأيت وبدأت أمصه وعندها وجدت أمى تصرخ وتقول أه أه أه ارحمنى على الفور وقفت قلت ماذا قالت لا بل أكمل ولا تسمع كلامى يلا كمل ياروحى وهنا نامت على السرير ورفعت ساقيها على كتفى وقلت ضع زبرك المتوحش يلا فى كس حبيبتك ودخله كله وخرجوا بالراحة وظللت أدخله وأخرجه وهى تذداد فى الصراخ والعياط ألى أن أحسست أنى لبنى كاد يخرج منى وهنا ذت من حركاته داخل كسها حتى اخترق كسها وراح ينزل اللبن داخله وهى تصرخ بشدة ارحمنى أه أه أه أه حتى كببت كل لبنى بداخلها وانتظرت حت نام زبرى بداخلها وهنا قامت ترقص وتغنى أيوه كدة انت فعلا زوجى شوفت أيه رأيك فيا قلت لها انها أجمل
أمراءة نكتها فى حياتنى ومن الأن فصاعد انت كما تقولين أنا زوجك الى هنيك كل يوم ونمنا حتى الصباح فقامت بتجهيز الفطار واحضرت الى السرير وقالت صبحيا مباركة ياعريس فطرنا وقمت بنكها مرة أخرى أستمريت أنيكها ليلا ونهراً حت أصبحت مدمن كسها الذى يذيد حلاوة كل مرة وومر الحال الى اننا كنا نتغدى حتى قامت مسرعة الى الحمام وقامت استفراغ ما فى بطنها وعندما سألتها ماذا بها قالت انها ذهبت الى الطبيب فقال لها مبروك انت حامل وسوف أكمل بقية الحكاية فى الجزء الثانى انتظروا بقية المأساة
[/size][/size][/b]
|