طيزي تلتقي مع الزب أول مرة
قبل سنوات ، بدأت قصتي مع الزب ، كنت يومها في 15 من عمري ، كنت ولدا ابيضا جميلا ، ومشيتي تشبه مشية البنات ، وحتى طيزي فقد كانت أكبر شيء في جسمي ، وكان من عادتي أن البس لباسا رياضيا يلتصق بلحمي ويبرز طيزي الكبيرة المليئة باللحم ، وكان لنا جار في العمارة يعيش وحده ، لا أذكر من أين أتى ، ولكنه كان مقيما لبضعة أشهر في مهمة للعمل .
وليتني أذكر الآن من أين هو حتى اتعرف عليه من جديد ، لأنه كان الرجل الذي أطعمني أول زب في حياتي ، ويكفي أنه هو من فتحني أول مرة .
في البداية كان يسلم علي كل صباح وأنا ذاهب الى المتوسطة ، ويحييني كلما التقينا ، وشيئا فشيئا حتى صار صديقي المفضل ، وكنا كلما جلسنا معا كان يتغزل بجمالي ويمسح على شعري ويحضنني أحيانا حضنا خفيفا ، لازلت أشعر بدفئه إلى اليوم ، ومرت أيام ونحن كذلك حتى دعاني يوما عنده في شقته ،أذكر أني جلست الى جانبه على الأريكة وكنت يوما مرتديا لباسا رياضيا ناعما ملتصقا بجسمي مبرزا طيزي بكل مفاتنها ، جلسنا قليلا ثم طلب مني أن أحضر له شيئا من أمامه لم أعد أذكر الآن ماهو . قمت من مكاني وبمجرد أن صرت أمامه سحبني بسرعة على سبيل المداعبة وراح يحضنني من الخلف وهو يضاحكني ، وضحكت أنا واسقط نفسه على الأريكة وسقطت فوقه ، ولم يطلقني ، لا زلت أشعر بأنفاسه الحارة تدغدغ اذني الى ألان ، ثم هدأ قليلا واطلقني فقمت ونظرت اليه ورأيت زبه منتصبا تحت سرواله ، واشرت باصبعي الى موضع زبه وانا اضحك ، فقال لي ماذا ؟! فقلت له أنظر الي...وضحكت ثانية .
ضحك هو أيضا وراح يمسك بزبه من فوق السروال وقال لي وانت ارني زبك لا بد وانه منتصب أيضا .
ضحكت وزامسكت زبي ولم يكن منتصبا يومها . ثم سحبني من يدي واجلسني بجانبه على الاريكة وقال لي نحن رجال مثل بعض فلا تستحي مني وكشف عن زبي وضحك ، وقال لي زبك صغير هاهاهاهاها.. فقلت له انه نائم فقط .. ونظرت الى زبه المنتصب تحت سرواله ، فقال لي اتريد أن تراه ؟ فسكتُّ ، فأخرجه ...واووووووووو..كان زبا جميلا جدا ومخيفا وطالما حلمت بزب مثله العب به وأمصه ، وسكتنا لحظات ثم سحب يدي بهدوء ووضعها على زبه وأمسكت أول زب في حياتي ...
كان ناعما جدا وراسه مثل راس الصاروخ.. وشعرت بيده تتسلل الى طيزي وطلب مني أن أقف فوقفت ودرت الى ألامام .. وهو جالس على الاريكة ، وطيزي أمامه ، فأمسكني من خصري ووضع وجهه على طيزي وراح يتشممها ، وهو يتأوه ويقول امممممممم طيزك طرية جدا ..ممممممم انها كبيرة وممتلئة ، وأنا اشعر كأنني في حلم يتحقق .
ثم سحب بنطلوني وراح يقبل طيزي ويلحسها ، وبعد دقائق طلب مني أن أدور نحوه ..وأمص زبه ..
درت وأنا صامت ونزلت على ركبتي ورحت أمص زبه ..مممممممم يا للروعة كان أملسا وناعما جدا ، ينزلق بسرعة داخل فمي ..وكنت اسمع تأوهاته الخفيفة وهو يمسك برأسي أحيانا ويمسح على ظهري وطيزي أحيانا أخرى ..ثم وقف فجأة وطلب مني أن أدور وأميل ..ففعلت دون تفكير ..ولحس طيزي قليلا وتف في الخرم ، ووضع قليلا من اللعاب على زبه وراح يدفعه قليلا قليلا في داخلي ..اي اي اي اي ...تألمت قليلا فسحبه بعد أن أدخل الرأس ..وقال لي تشجع... تشجع حبيبي ..عندما يدخل كله لن يؤلمك ... كان زبه في غاية الانتصاب عروقه بارزة ...وبلله باللعاب ثانية ودرت وتف في طيزي من جديد ووضع رأس زبه وراح يدفعه ثانية ...اااااااااه اي اي .. كنت أتأوه من اللذة والالم ..وقلت له بصوت متقطع ا..د...فع.. اي اي .. أخيرا دخل كله في طيزي ...شعرت وكأن طيزي صارت نصفين ...واحتضنني من الخلف وزبه داخلي وهو يقبل رقبتي ويلحس أذني وظهري ... وانا اشعر أني عروس في ليلة دخلتها ... وراح يحركه ببطء.. وأنا أتأوه كالنساء .. ثم تسارعت حركات زبه داخلي ..وكان يقول لي طيزك كبيرة وجميلة وطرية ... وأنا مستسلم له أستمتع بزبه الملتهب ...
ثم مسكني بقوة وأفرغ في أحشائي حليبا حارا كنت أشعر به وهو يضخه ضخا في طيزي ...
وحين اكمل سحبه .. بينما طيزي بقيت تقطر حليبا ..قبلني على خدي وطلب مني أن أستحم ..
أخذت حماما وجلسنا مثل زوجين كنت أنا الزوجة وهو الزوج...وخرجت بعدها لنلتقي في اليوم التالي وتبدأ حياتي الجديدة مع حبيبي الزب .
|